MENU

الأربعاء، 13 مايو 2026

سوريا بين معارضة الدولة ومعارضة المصالح

 إن ما تشهده سوريا اليوم كشف بوضوح كثيرًا من الوجوه والمواقف. فهناك من اختار الوقوف إلى جانب مشروع الدولة والاستقرار وإعادة البناء، وهناك من وضع مصالحه الشخصية فوق مصلحة الوطن، فبات يعارض لا من أجل الإصلاح، بل لأنه لم يحصل على نفوذ أو مكاسب أو مواقع كان يطمح إليها.

في المراحل الانتقالية التي تمر بها الدول الخارجة من الأزمات الكبرى، تتكشف الحقائق بسرعة، وتسقط كثير من الأقنعة السياسية والشخصية. وسوريا اليوم ليست استثناءً من هذه القاعدة. فمع بدء تشكل مرحلة جديدة عنوانها إعادة بناء الدولة واستعادة الاستقرار، برزت بوضوح فئتان: فئة ترى في هذه اللحظة فرصة تاريخية لإنقاذ الوطن، وفئة أخرى لم تستطع تجاوز حساباتها الضيقة ومصالحها الخاصة.

المشكلة الحقيقية ليست في وجود معارضة سياسية، فالمعارضة الوطنية جزء طبيعي من أي حياة سياسية صحية، بل في نوعية هذه المعارضة ودوافعها. هناك فرق كبير بين معارضة تسعى إلى الإصلاح وتعزيز مؤسسات الدولة، وبين معارضة تتحرك بدافع الانتقام السياسي أو فقدان الامتيازات أو الارتباط بأجندات خارجية لا ترى في سوريا سوى ساحة نفوذ وصراع.

لقد اعتادت سوريا لعقود على منظومة قامت على المحسوبيات والولاءات الشخصية أكثر من اعتمادها على الكفاءة والمؤسسات. وكانت النتيجة دولة أُنهكت تدريجيًا، وفقدت قدرتها على التطور والاستجابة لتطلعات شعبها. ولذلك، فإن أي مشروع وطني جديد لا يمكن أن ينجح إذا أعاد إنتاج العقلية ذاتها، حتى وإن تغيّرت الأسماء والشعارات.

اليوم، تبدو الحاجة ملحة للانتقال إلى مفهوم مختلف للدولة؛ دولة تقوم على الكفاءة، وسيادة القانون، والعمل المؤسساتي، وتقديم المصلحة العامة على المصالح الفردية والفئوية. وهذا التحول بطبيعته سيصطدم بأولئك الذين استفادوا طويلًا من الفوضى أو من شبكات النفوذ القديمة، أو الذين اعتادوا اعتبار الدولة وسيلة لتحقيق المكاسب لا إطارًا جامعًا لحماية المجتمع.

الحكومة الحالية، مهما اختلفت الآراء حول أدائها، تعمل في بيئة شديدة التعقيد، داخليًا وخارجيًا. ومن غير الواقعي توقع حلول سحرية بعد سنوات طويلة من الحرب والانهيار الاقتصادي والتفكك الاجتماعي. إلا أن ما يحتاجه السوريون اليوم ليس خطاب التخوين المتبادل ولا الاستثمار في الانقسام، بل بناء حد أدنى من التوافق الوطني حول أولويات المرحلة: الأمن، الاستقرار، إعادة الإعمار، واستعادة الثقة بمؤسسات الدولة.

وفي المقابل، فإن أي سلطة تسعى فعلًا إلى بناء دولة حديثة مطالبة أيضًا بفتح المجال أمام النقد المسؤول، وتعزيز الشفافية، ومكافحة الفساد، وترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص. فالدولة القوية لا تُبنى بإلغاء الأصوات المختلفة، بل ببناء عقد اجتماعي يشعر فيه المواطن أن حقوقه محفوظة وأن مستقبله مرتبط باستقرار وطنه لا بولائه لهذا الطرف أو ذاك.

إن سوريا اليوم أمام فرصة تاريخية نادرة. فإما أن يتحول السوريون إلى شركاء في مشروع وطني جامع يتجاوز الجراح والانقسامات، وإما أن تبقى البلاد أسيرة الحسابات الشخصية والتجاذبات الخارجية التي استنزفتها لسنوات طويلة.

الحفاظ على سوريا لا يكون بالشعارات وحدها، بل بالوعي بأن الدولة ليست غنيمة، وأن الوطن أكبر من الأفراد والمناصب والمصالح المؤقتة. وحدها هذه القناعة قادرة على تحويل الألم الطويل الذي عاشه السوريون إلى بداية حقيقية لمرحلة أكثر استقرارًا وعدالةً.

الخميس، 15 مايو 2025

بين الداخل والخارج... هل يمكن النهوض دون فك الحصار؟


 بين الداخل والخارج... هل يمكن النهوض دون فك الحصار؟



في خضم الانتقادات الموجهة للحكومة السورية بشأن تركيزها على تحسين علاقاتها الخارجية، قد يغفل البعض عن

حقيقة أساسية: لا يمكن لعملية إعادة البناء أن تنطلق فعليًا في ظل العقوبات الخانقة المفروضة على سورية منذ سنوات.

إن أي مساعٍ لتحسين الوضع الاقتصادي والمعيشي ترتبط بشكل مباشر بقدرة الدولة على التبادل التجاري، استقطاب

الاستثمارات، وشراء المواد الأساسية—وكلها رهائن للحصار المالي والسياسي. ومن هنا، فإن الانفتاح السياسي والدبلوماسي

على الدول العربية والمجتمع الدولي ليس ترفًا سياسيًا، بل خطوة محورية تمهّد الطريق لإعادة الإعمار.

الآن بعد وقف العقوبات، يجب على الحكومة القيام بالتزاماتها تجاه الداخل. فبموازاة الانفتاح الخارجي، هناك حاجة ماسّة

إلى اتخاذ خطوات عملية تشمل مكافحة الفساد، تفعيل مؤسسات الدولة، تحسين الخدمات، ومحاسبة المتجاوزين، سواء

من مخلفات العهد السابق أو من بعض المجموعات الحالية التي تتجاوز سلطة القانون.


"إن الخروج من الأزمة يتطلب مسارًا مزدوجًا: كسر العزلة الخارجية، واستعادة الثقة الداخلية"



Like
Comment
Share

الجمعة، 21 فبراير 2025

سُعادُ قَلبي... 💖

 

سُعادُ قَلبي... 💖


سُعادُ قَلبي، بالحياةِ غيرَها ما يَتمنّى
يَنبوعُ حُبٍّ، بالسَّعَادَةِ والهَوى قد غابَ عَنَّا

يَومَ جِئتِ، كَانَ عِيدِي، وَازْهَرَ الدُّنْيَا ضِيَاءُ
وَتَرَنَّمَتْ فِي كَوْنِنَا أَطيَافُ حُبٍّ لَا يُجَارَى

في وَجهِكِ الحُسْنُ تَسَامَى، كَالْقَمَرْ فَوْقَ السَّمَا
وَفِي عُيُونِكِ سِحْرُ أَحْلامِي وَوَجْدِي وَالْهَوَى


إنْ نَطَقْتِ، يَعْزِفُ الدُّنْيَا لَحْنَ عِشْقٍ وَحَنَانْ
وَإِذَا صَمَتِّ، فَإِنَّ سِحْرَكِ يَأْسِرُ العُشَّاقَ فَنَّا

عُمْرِي مَ
عَكْ يَزْهُو كَزَهْرٍ فِي الرَّبِيعِ المُتْرَفِ
وَحُبُّنَا يَكْبُرُ كَالنُّجُومِ إِذَا تَسَامَتْ فِي السَّمَا

سُعادُ، يَا قَمَرَ اللَّيَالِي، وَحُلْمَ عُمْرِي وَالهَوَى
أُحِبُّكِ اليَومَ وَالغَدَ، وَمَا حَيِيتُ وَإِلَى الفِنَا

💖 أنتِ العيدُ الذي يتجدد كل يومٍ في قلبي، وأنتِ الحياةُ التي لا أشتهي غيرها... 💖

الثلاثاء، 18 فبراير 2025

مصطلح "أموية سورية" والمعنى الحقيقي وراءه


مصطلح "أموية سورية" والمعنى الحقيقي وراءه


مصطلح "أموية سورية" أثار جدلًا عند البعض، لكنه في جوهره ليس مجرد وصف زمني، بل يحمل بعدًا حضاريًا وثقافيًا عميقًا.

1. المعنى الحقيقي لـ"أموية سوريا"

·      عصر ذهبي حضاري: يُشير إلى الفترة التي كانت فيها دمشق عاصمة العالم الإسلامي، ومركزًا للعلوم، الفنون، والإدارة الحديثة.

·      الهوية السورية الجامعة: يعكس كيف كانت سوريا في العصر الأموي مهدًا للتنوع الثقافي والتسامح الديني، حيث تعايشت مختلف الشعوب والطوائف.

·      إرثٌ علميٌّ وإنسانيٌّ: ساهمت الدولة الأموية في ترسيخ اللغة العربية، تطوير الطب، الفلك، والهندسة، مما جعلها فترة مؤثرة في تطور البشرية.

·      الريادة السياسية والإدارية: كانت سوريا مركز الإدارة الأولى للدولة الإسلامية بنظام دواوين متطور، ونظام بريد، وسكٍّ للعملة.

 

2. لماذا أزعج المصطلح البعض؟

·      خلط بين التاريخ والسياسة: هناك من يربط "الأموية" بالصراع التاريخي بين الفرق الإسلامية، مما يجعل البعض يراها انحيازًا لطرف دون آخر.

·      الخوف من الإقصاء: البعض يرى في المصطلح تركيزًا على مرحلة معينة دون غيرها من المراحل التاريخية التي شكلت هوية سوريا.

·      التفسير القاصر: هناك فهم خاطئ بأن "أموية سوريا" تعني انتماءها الحصري لتلك الفترة، بينما الحقيقة أنها تعني الاعتزاز بإحدى أزهى عصورها دون إلغاء بقية العصور.

 

3.  كيف نفهم "أموية سوريا" بشكل صحيح؟

·      ليس مصطلحًا إقصائيًا، بل تعبير عن مرحلة أحدثت نقلات كبرى في الفكر والعلم.

·      لا يعني نفي الحضارات الأخرى، بل الإشادة بفترة تاريخية تركت إرثًا عالميًا.

·      هو امتداد للإرث السوري العريق الذي يشمل الآراميين، الفينيقيين، والرومان وغيرهم.

 

4. العلاقة مع الأقليات في العصر الأموي: بين التسامح والتحديات

العصر الأموي (661-750م) كان مرحلة مفصلية في التاريخ الإسلامي، شهدت توسعًا كبيرًا واحتكاكًا متزايدًا مع أقليات دينية وعرقية مختلفة. ورغم وجود تحديات سياسية ودينية، فإن النهج العام كان قائمًا على التسامح والتعايش، خاصة في المناطق التي ضمت تنوعًا سكانيًا واسعًا مثل سورية، الأندلس، ومصر

 

5. الأقليات الدينية في الدولة الأموية

·      عُومل المسيحيون واليهود وفق نظام "أهل الذمة"، الذي منحهم حرية العبادة والتنقل.

·      عاش العديد من المسيحيين في دمشق، حلب، والقدس، وساهموا في الطب، الترجمة، والإدارة

·      كان للأمويين مستشارون وأطباء من المسيحيين، مثل سرجون بن منصور جدّ القديس يوحنا الدمشقي.

·      استمرت الكنائس والمعابد قائمة، بل وتم تجديد بعضها خلال العهد الأموي.

·      في الأندلس، تعايش المسلمون والمسيحيون واليهود، مما أدى إلى ازدهار ثقافي وعلمي لاحقًا.

 

الخاتمة

"أموية سورية" ليست شعارًا سياسيًا، بل وصفٌ لحقيقة أن دمشق كانت قلب العالم الإسلامي، ومركزًا للنهضة العلمية والثقافية. من المهم فهم المصطلح بعيدًا عن التفسيرات الضيقة، والنظر إليه كجزء من الهوية التاريخية العريقة لسورية.

حيث كان العصر الأموي منفتحًا على التنوع الديني والثقافي، وسوريا الأموية كانت نموذجًا للتعددية.
 
كما ساهمت الأقليات في النهضة العلمية والفكرية للدولة، خاصة في الطب، الترجمة، والفلك.
رغم بعض التمييز الإداري، إلا أن التسامح كان القاعدة العامة، مما جعل دمشق مركزًا عالميًا للعلم والثقافة.

 

الاثنين، 17 فبراير 2025

نحن بنو أمية

 نحن بنو أمية


نحن بنو أمية سادةُ العُلَا مجْدُ السماءِ لنا قد اعتلَى

في الحربِ نَخشى الموتَ لا بل نَرُدُّهُ صَاغِرًا مُندحِرَا


نحنُ سُيَّافُ العدلِ إن قامَ وسُيُوفُ النصرِ إذا ما انجلى

حَملْنَا اللواءَ على راحتيْنَا فخَضْنَا الدُّجى وسِرْنَا العُلَا


أحفادُ مَنْ سَادوا الدُّنا قوةً وحَكموا بحكمٍ يضيء الدُّنا

سَقَونا العُلا مِن عيونِ الزمانِ وَخَطُّوا السُّطورَ بِعَزٍّ هُنَا


فلا تُلْمِعُ الشمسُ إلا بِنَا ولا يَرقى النجمُ إلا لَنَا

نحنُ بنو أميةَ يا سائلي مَن جَاءَ يَطْمَعُ نَبْقَى الهُنَا

ماذا تحتاج سورية الآن؟

ماذا تحتاج سورية الآن؟

 سورية تحتاج إلى حكومة تكنوقراط لعدة أسباب رئيسية، أبرزها:

1. إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية
• الاقتصاد السوري يعاني من انهيار كبير بسبب الحرب، والعقوبات، والفساد، وتراجع القطاعات الإنتاجية.
• تحتاج البلاد إلى خبراء اقتصاديين وتقنيين لوضع خطط تعافٍ مستدامة، وجذب الاستثمارات، وإدارة الموارد بكفاءة.
2. إصلاح مؤسسات الدولة
• البيروقراطية والفساد المستشري في مؤسسات الدولة يتطلبان قيادة كفؤة تعتمد على الكفاءة والخبرة بدلاً من الولاءات السياسية.
• حكومة تكنوقراط يمكن أن تعيد هيكلة المؤسسات الحكومية وفقًا لمعايير الحوكمة الرشيدة.
3. بناء الثقة بين الشعب والحكومة
• السوريون فقدوا الثقة في الطبقة السياسية التقليدية بسبب الفساد والمحسوبيات وسوء الإدارة.
• حكومة تكنوقراط غير مسيّسة يمكن أن تكسب ثقة الناس من خلال تحقيق نتائج ملموسة بعيدًا عن المصالح الحزبية.
4. إدارة الموارد وإعادة توزيعها بعدالة
• سورية بحاجة إلى إدارة رشيدة للموارد الطبيعية (النفط، الزراعة، المياه) لضمان توزيعها العادل بين جميع المناطق.
• خبراء متخصصون يمكنهم وضع سياسات ناجحة في مجالات الطاقة، الأمن الغذائي، وإعادة الإعمار.
5. إعادة العلاقات الخارجية بحكمة
• حكومة تكنوقراطية قد تكون أكثر قدرة على تحسين العلاقات الدولية بناءً على المصالح الاقتصادية والتنموية، بعيدًا عن الأيديولوجيات السياسية.
• هذا قد يساعد في تخفيف العقوبات وجذب المساعدات والاستثمارات الدولية.
الخلاصة
حكومة تكنوقراط قد تكون الحل الأمثل لسورية في هذه المرحلة لأنها تركز على الخبرة والكفاءة بدلاً من الانتماءات السياسية و العقائدية، مما يساعد في إعادة الإعمار، مكافحة الفساد، وتحقيق استقرار اقتصادي واجتماعي.

 

أنا السُّوريُّ

أنا السُّوريُّ، من أرضِ الصِّبَا والمجدِ والتاريخِ
أنا ابنُ النُّورِ في فَجْرٍ يُضيءُ الدَّربَ للبشرِ

أنا السُّوريُّ من شامٍ تجلّى في مَعَالمِها
عبيرُ المجدِ مَحفُورٌ على الأبوابِ والسُّورِ

أنا الزيتونُ إن يبِسَتْ جُذُورُ الحُبِّ في أرضي
أنا النَّخْلُ الذي يبقى عَصيًّا رغم إعصاري

أنا الياسمينُ إن ذَبُلَتْ زُهورُ الحُبِّ في الشَّامِ
يفوحُ العِطرُ من دَمِّي ويزهو الحُلمُ في صَدري

أنا الفينيقُ، إن ذُبِحَتْ جراحي قُمتُ منتصرًا
وفي أعماقِ أوردتي عروقُ المجدِ والثارِ

أنا الماضي، أنا الحاضرْ، أنا الآتي على زَحْفِي
وبي نارٌ تؤجِّجُها صرخاتُ الحُرِّ للثَّارِ

أنا اليرموكُ، لا أنحني، ولا أرضى بمذلَّةْ
ولي في كلِّ مأساةٍ صهيلُ الخيلِ والغارِ

أنا السوريُّ، لا أُطفِئْ ضياءَ العَزْمِ في روحي
ولو ضاقت بيَ الدنيا، فإني شامِخُ الجَارِ!

الأربعاء، 4 نوفمبر 2020

عقوبات الدول و حقوق الانسان عقوبات الدول و حقوق الانسان



يختلف أثر العقوبات من حالة لأخرى، لكن يجب أن نعي أن لها في جميع الأحوال تقريباً أثراً محسوساً على الحقوق التي تعترف بها اتفاقية حقوق الإنسان. فهي، على سبيل المثال، كثيراً ما تسبب اضطراباً في توزيع الأغذية، والأدوية والإمدادات الصحية، وتهدد نوعية الطعام وتوافر مياه الشرب النظيفة، وتتدخل بصورة قاسية في تشغيل الأنظمة الصحية والتعليمية الأساسية وتقوض الحق في العمل. 

وبالإضافة إلى ذلك، فإن عواقبها على أساس أنها غير المقصودة قد تشمل تعزيز سلطة الفئات المستبّدة، وظهور سوق سوداء بصورة تكاد تكون حتمية، وتوليد أرباح مفاجئة ضخمة للجماعات المتميزة التي تتصرف فيها، وتعزيز رِقابة الفئات الحاكمة على السكان عمومًا، و تزيد من استشراء الفساد وتقييد فرص التماس اللجوء أو التعبير عن المعارضة السياسية. 

 وإذا كانت هذه الظواهر في جوهرها ذات طابع سياسي، فإن لها كذلك تأثيراً إضافياً كبيراً على التمتع بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لمواطني هذه الدول. وعند النظر في العقوبات، من الضروري التمييز بين الغرض الأساسي من ممارسة الضغط السياسي والاقتصادي على النخبة الحاكمة في البلد لإقناعهم بالامتثال للقانون الدُّوَليّ، وما يرافق ذلك من تسبّب في معاناة الفئات الأضعف داخل البلد المستهدف. 

و مع أن مجلـس الأمـــن وضع أنظمة الجزاءات التي تحتوي على استثناءات إنسانية تهدف إلى إتاحة تدفق السلع والخدمات الأساسية الموجهة لأغراض إنسانية. ومن المفترض بصفة عامة أن هذه الاستثناءات تضمن الاحترام الأساسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في البلد المستهدف، و لكن حتى تنفيذ هذه الإجراءات يعتمد على ديمقراطية الدول و الحكومات، و خاصة إذا كان الهدف إذعان الحكومات أو تنحيها، و هذا مستحيل خاصة في الكثير من الدول دون ذكر أسمائها، حيث إن الشعب ممكن أن يتنحى عن الوجود في سبيل بقاء السلطة بأيدي فئة قليلة فاسدة دون أن يفكروا و لو للحظة بحقوق شعبهم.

 

COVID-19 High-Risk Group

Most people who are infected will probably have mild, self-limiting respiratory symptoms while some may

experience more severe disease, with conditions such as pneumonia and breathing difficulties. 

Based on information from the outbreak in China, it appears that the following groups have a higher risk

of serious illness from covid-19 (coronavirus):

  • The elderly (>65 years)

  • People with underlying chronic diseases such as cardiovascular disease, diabetes, chronic obstructive pulmonary disease (COPD), cancer and high blood pressure (hypertension).

  • People who smoke also have a possible higher risk of serious illness from a coronavirus infection

Elderly persons with risk factors may especially have a higher risk of serious illness from covid-19.

Based on present knowledge, we assume the risk not to be equal for all groups mentioned above. This is especially true for diabetes, where well-regulated diabetes without any long-term complications most likely will not lead to an increased risk of serious illness. This can also be the case for other chronic diseases that are well managed.

To date, we have limited knowledge of other risk groups. It is possible that people with chronic renal disease, liver disease and people with impaired immunity (also that caused by medical treatment) also have an increased risk of serious illness.

Children seem to develop a mild illness and there are no indications so far of children with chronic diseases developing serious illness from covid-19.

 

Should patients who receive treatment to suppress the immune system stop treatment?

Based on the information we have, there is no reason discourage startup or termination of ongoing immunosuppressive treatment. Should persons who are on immunosuppressive treatment become sick, they can contact their doctor for advice in relation to medication, take samples/tests and examination.

 

How can you, as part of a risk group, and those closest to you reduce the risk of transmission?

  • Stay at home as much as possible

  • Keep a physical distance to others and avoid crowds

  • Avoid public transport if you can

  • Wash hands frequently and thoroughly with soap and lukewarm water 

  • If hand washing is unavailable, you can resort to hand disinfection products that contain alcohols

  • Avoid shaking hands, kissing and hugging

  • Clean the household frequently, with particular attention to surfaces that are often touched

  • Should a person in the household feel unwell (especially if a coronavirus infection is suspected), limit the company and contact your doctor if you are in need of medical attention

  • Limit the babysitting of young children, as they often have no or only mild symptoms of covid-19 and can pass the virus on to you

What precautions can you as part of a risk group take?

  • Make sure you have required medicines available.

  • Make appointments with someone who can assist you with necessary purchases.

  • Check if your municipality has made any arrangements with volunteer organisations that can assist you when needed.

It is recommended people with chronic diseases that have a scheduled appointment to keep it unless otherwise informed. If in doubt contact your treating institution.

Can I visit family and friends in a healthcare institution?

No. Restrictions have been introduced for visitors to healthcare institutions nationwide. Entry control will be imposed. This is to safeguard infection control for the patients.